الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

اليوم العالمي للفتاة

أنا قوية



في #اليوم_العالمي_للفتاة تقول المخرجة والمدوّنة الفلسطينية آلاء حمدان: "بعد أعوام متواضعة لي من القِتال في مضمارٍ فنيّ يتفوّق فيه الرّجال على النّساء أدركت أنّ عليّ العمل أضعافاً مضاعفة، وأن أتقن ما أقوم به، واعتقدتُ في البداية أنّ السّبب هو رغبتي في إثبات مهارتي أمامهم، ولكن اكتشفت لاحقاً أنّني أحاول أن أثبت للفتيات والنّساء أنفسهنّ أنّنا لسنا ضعيفات، وأنّ فينا نوراً وشعلة إن لم نخرجها نحن أطفأها الآخرون لنا".

وتضيف حمدان لـ"الخليج أونلاين": "منذ سنين ليست ببعيدة كانت الأسر تخجل من ولادة فتاة، أو تخجل من خروجها من منزلها، أو طريقة لبسها. وإلى الآن لدينا عائلات تقيس وزنها في المجتمع من خلال فتياتها، فتضع ثقل وحمولة "شرف" العائلة كاملة عليهنّ، وهناك من يزوّج ابنته مبكّراً خوفاً من "عصيانها" الاجتماعيّ، وهناك من يفرض عليها قيوداً تحدّ من تعليمها أو السّعي وراء طموحها".

وتتابع: "علينا أن ندرك قدراتنا نحن، نسعى صوب رغباتنا، نتخطّي عقبات مجتمعيّة وثقافيّة عديدة، ولكن إيماني أنّ من تثبت نفسها من خلال عملها وإنجازها، فقد ساعدت في هدم قيود أعوام طويلة من ظلمها وحرمانها من أبسط حقوقها".
وتقول للفتيات: "تذكّرن، عملكن اليوم وتحقيق أهدافكن هو رسالة لكلّ فتاة حولكن، فرسالتكن ثقيلة".

هناك تعليق واحد:

ما رايكم بالمدونة ؟