![]() |
| لو كنت ستغير شيئا في ماضيك...ماذا سيكون؟ |
كنت أتجوّل بين بعض المواقع المختصّة بالأفلام وكواليسها، وتوقّفت عند صورة للممثّل ويل سميث. كان ويل يقف في وسط الكادر ووجهه مغمور بسعادة يحاول خنقها وسط الكثير ممن حوله. كان واحداً من الملايين الّذين مرّوا بذلك الشّارع، ولكن تركيز الكاميرا كان عليه وحده، لأنّ شعوره في تلك اللّحظة لا يوازيه شعور آخر.
هذه اللّقطة كانت نقطة تحوّلٍ في مجرى حياة ويل سميث في فيلم "السّعي نحو السّعادة". السّواد الأعظم ممّن علّق أو نشر منشوراً يقتبسه من الفيلم عبّر عن التّأثير العميق الذي تركه هذا الفيلم فيه، عن الأمل والتفاؤل والشّجاعة التي زرعها في داخل عشرات آلاف المشاهدين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رايكم بالمدونة ؟