![]() |
| لا تحاولي الهربَ ليلاً خلف أغصان الظلام؛ لأنّ نوركِ سيفضحك! |
كنتُ أصادفكِ في كلّ لحظة ، تخطرين على ذاكرتي فجأةً ودون سابق إنذار . سألتُ نفسي ذات مرة قائلاً : كيف تتحكم بنا الذاكرة ، كيف لها أن تعرض لنا ما تشاء ، فتارةً تُرينا صوراً من الماضي وأخرى من الحاضر وتارة تُرينا لحظات لم نعشها بعد! (بالمناسبة ، أعني صوركِ أنتِ)
لكنني تراجعت عن السّؤال الذي بدا لي ساذجاً ؛ حين أدركت بأنّ حباً كهذا لا يحتاج إلى استئذان ليطرق أبواب الذاكرة ، له أن يصنع بها ما يشاء ، فهي بيته الثاني بعد القلب ، وملجأه بعد الغياب ... بعد ذلك لم أصادف لكِ ظلاً ، لأنّني أجلستكِ في منتصفها ، كي لا أتذكركِ صدفةً في كلّ لحظة ...أريد أن أتذكركِ فحسب دون وجود صدف تجمعني بك ، لأنّكِ لستِ حدثاً عابراً ... لن تعبري قلبي عبور الكرام .. ستمكثين طويلاً ، رغماً عن أنف البُعد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما رايكم بالمدونة ؟